|
|||||||
| الصفحة الرئيسية | مكتبات الموقع | القرآن الكريم | تلفزيونات عالمية | نوافذ إعلامية | اجعل جميع المنتديات مقروءة |
|
|
أدوات الموضوع | طرق مشاهدة الموضوع |
|
#11
|
|||
|
|||
|
الخلافات المائية مع الجوار تزيد التصحر في العراق
الخلافات المائية مع الجوار تزيد التصحر في العراق وقد صدر في واشنطن بحث بعنوان « أزمة مياه في العراق تزيد من خطر التصحر » للخبير الاقتصادي والمستشار في البنك الدولي الدكتور نمرود رفائيلي، حذر فيه من خطورة الأمر على العراق. ففي الوقت الذي تعزو فيه الحكومة مسألة شح المياه الى كونها سياسية، فإن مساحات التصحر تتسع ويزداد جفاف الانهار، ومن ثم تتقلص نسبة الموارد المائية . وقال رفائيلي في بحثه ان « أزمة المياه في العراق تعود إلى عدم التزام دول الجوار المتشاطئة مع العراق والتي تقع فيها أو تمر بها مياه دجلة والفرات ، بالحصص المتفق عليها للعراق ». واوضح الخبير الاقتصادي ان « حصة العراق تصل إلى 600 متر مكعب من المياه في الثانية ، في حين يحظى العراق ب200 متر مكعب فقط ، أي ثلث الكمية ، إلى جانب قيام إيران بتحويل مجاري الأنهار أو تجفيفها ، وهي الانهار التي كانت تصب في الأراضي العراقية ، ناهيك عن شحه مياه الأمطار خلال السنوات الثلاث الماضية ». وشدد رفائيلي على وجوب قيام السلطات العراقية المختصة بخطوات عملية سريعة، محلية وإقليمية، لتجنب عواقب التصحر، داعياً العراق الى القيام بخطوات استراتيجية طويلة الأمد، خاصة في المحافل الدولية لإيجاد حل عادل لتوزيع المياه على الدول المتشاطئة مع العراق، وترشيد استعمال المياه داخلياً إلى جانب إدراج خطط لاستخدام طرق الري الحديثة ومصافٍ لتقطير المياه الصالحة، حسب تعبيره. واتهم وزير الموارد المائية عبد اللطيف جمال رشيد دول الجوار العراقي ، التي تنبع منها مياه الانهار ، بالتعنت في تعاملها مع المصادر المائية وقطعها الروافد والانهار الداخلة للعراق وفق معيار سياسي. وقال إن «كميات المياه الواردة من نهري دجلة والفرات اقل بكثير من السابق، وان مشكلة شح المياه التي يعاني منها العراق سياسية ودول المنبع لا تراعي الحق التاريخي للعراق في استخدام المياه». وأضاف «لم تكن لدينا علاقات طبيعية مع دول الجوار حتى عام 2005، لكننا بدأنا بخطوات بدائية جداً مثل تبادل المعلومات والزيارات وتبادل النتائج الهيدرولوجية والجيولوجية ومعلومات عن المنشآت الموجودة، والآن وصلنا إلى مرحلة نريد فيها إبرام اتفاقيات ثابتة». وذكر ان هناك اسباباً كثيرة لشح المياه في العراق وليس سبباً واحداً ، منها الطبيعة والمناخ ، فخلال السنوات الثلاث أو الأربع الماضية عانينا من نقص في الموارد المائية المناخية كالأمطار والثلوج بسبب زيادة درجة الحرارة. وتابع « لكن النقطة الأخرى تتجسد في تعامل دول الجوار مع المصادر المائية ، يضاف إلى هذا أن الروافد التي تصب في نهر دجلة كانت حرة في السابق، أما الآن فهناك على كل هذه الروافد والفروع تحويلات لمجاريها»، مضيفاً انها «قضية سياسية نتيجة تصرفات النظام السابق ، حيث كانت مشاكله تتنوع بين مشاكل سياسية وحروب مع دول الجوار » . من جانبه ، اتهم عضو لجنة الزراعة والمياه والاهوار في البرلمان السابق كريم اليعقوبي ، الحكومة العراقية ب«التساهل» امام دول الجوار في ما يخص حق العراق بحصته من مياه دجلة والفرات. ولفت اليعقوبي الى ان « ما يصل الى العراق من مياه الفرات هو بحدود 250 ـ 300 متر مكعب بالثانية، وهذا هو الجفاف بعينه، كون هذه الكمية لا تكفي لمحافظات واهوار العراق ». " البيان 25/7/2010 " |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طرق مشاهدة الموضوع | |
|
|