نشرت صحيفة «واشنطن بوست» أمس الجزء الثالث من تحقيقها الموسع عن العالم السري للاستخبارات الأميركية، والذي أثار ضجة واهتماماً كبيرين في الأوساط السياسية.
وتقول الصحيفة في هذا الجزء إن الاستخبارات باتت منتشرة ومتغلغلة في كل الأحياء الأميركية ، تمارس عملها السري بشكل غير محسوس وإن كان تأثيره محسوساً بكل تأكيد.
وقالت إن الاستخبارات تستخدم في ذلك أسطولا من السيارات الفخمة السوداء المسلحة تسليحاً ثقيلاً ومجهزة لإطلاق النار وحمل المتفجرات.
وتقول إن الأمر وصل إلى أن الكثير من الأميركيين لا يعرفون أن المنزل الذي بجانبهم مباشرة قد يكون مستخدماً لأنشطة الاستخبارات ، كما يلقي التحقيق الضوء بتفاصيل أكبر على دور الشركات الخاصة في هذا العالم السري.
ويشير التحقيق إلى الطريقة التي يتم بها تجنيد الأعضاء الجدد في الاستخبارات ، حيث تنتشر إعلانات في الشوارع تطلب ممن يملك سجلاً أمنياً خالياً من المشاكل التقدم لوظيفة مرموقة.
وأشارت الصحيفة إلى مجمع للاستخبارات في منطقة «فورت ميد» قالت إنه هو الأكبر بين عشرات أخرى من المجمعات التي تنتشر في الولايات المتحدة ، والتي تضم نحو 854 ألف موظف. " البيان 22/7/2010 "