
25-07-10, 07:14 صباحاً
|
|
|
|
رد: سؤال عن عيادات التداوي بالقـرآن .
|
|
|
|
|
|
وأدل على ما يفيد في هذا عن شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه وهو عمدتهم بهذا الباب حسب علمي ، قال :
وشيخ آخر أخبرني بنفسه أنه كان يزني بالنساء ويتلوط بالصبيان الذين يقال لهم " الحوارات " ، وكان يقول : يأتيني كلب أسود بين عينيه نكتتان بياضاوان فيقول لي :
فلان ابن فلان نذر لك نذرا وغدا نأتيك به ، وأنا قضيت حاجته لأجلك ، فيصبح ذلك الشخص ياتيه بذلك النذر ، ويكاشفه هذا الشيخ الكافر اهـ .
وإني لا اخفي هنا ولا اتجاهل الفرق طبعا ما بين الدجال الصريح المشعوذ ، وبين من يدعي الصلاح والتقوى ، لكن ملاك الامر أن الشياطين تتلاعب بالجميع كل بحسب ما ينفق عليه ويستحسنه .
وقد بلغ هؤلاء من البلاء اعني عديمي التقوى والدجاجلة من المشعوذين ، أنهم يغتصبون النساء والولدان مثل ما أشار إليه ابن تيمية رحمه الله تعالى ، ويجعل لهم الشيطان من ذلك متاع وهدايا ، ولذا ترونهم يشترطون الخلوة للعلاج بالقراءة ، والحقيقة انهم يغتصبون النساء في تلك الخلوة والولدان ، وقد حدثني ثقة أنا نفسي بأن احدى النساء من معارفها حين ذهب بها أهلها للعلاج عند أحد هؤلاء الدجاجلة ولم يكن لها شعور بذلك ، فما وعت إلا وهو يهم باغتصابها قد خلع منها ثيابها ، أو لعله فعل لكنها خشيت من الفضيحة ، ولم تبح إلا لمن حدثني بتلك الرواية عن هذا الملعون المشعوذ ، وهو رجل عامي من قبيلة كبيرة مشهورة ، قيل انه توارث هذه الوسيلة من أجداده ، وكان يعمل طقوص خاصة لجلسات العلاج المزعومة تلك ، ومنها انه يحمي الحديد ويلحسه بلسانه ، ويتراقص حول النار ويستنطق الشياطين على ألسنة مرضاه ! .
وللأسف كان هذا هو الشائع من قديم ، إلا أن بعض القراء انساقوا لألاعيب الشياطين ففشت بهم أساليبهم لكن من حيث ادعاء التقى والورع ، والحق أنهم لا زالوا في دوائر ابليس يحومون فيها كل على ما يناسبه .
|
|
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
وبالرجوع لمصدر الكلام في موقع الجماعة وجدت التالي :
ومعظم هؤلاء الذين يعالجون السحر والجن وما شابه ذلك يقعون في العشق المحرم, وقد يقع بعضهم في الزنا المحرم بعد ذلك, وتاريخ معظمهم أسود, حتى المتدين منهم يفسد حاله بعد ذلك, وقد تكرر ذلك كثيرا ً.
ومن أجل ذلك منعت الحركات الإسلامية مثل الجماعة الإسلامية والإخوان المسلمين والدعوة السلفية من ممارسة ذلك الأمر وخاصة بالنسبة للنساء, وفصلت أي شخص يقوم بذلك, لأنه سيسيء إليها وسيلطخ سمعتها ويشوه صورتها ....فكم ضيع هذا الباب البغيض عددا ً من الدعاة وهم في بداية دعوتهم, وأخذهم بعيدا ً عن الدعوة النقية الصالحة, إلى المال المحرم والشهرة المحرمة والعشق المحرم و,.و,,.و,. اهـ
هي آفة في الثمانينات وما بعدها إلى الآن ولم يتصدى لها بتأصيل علمي وعقلي ونصح إلا هذا الموقع وإلا أين هم منها وأين تأصيلهم لها والتحذير منها من قبل .
|
|
 |
|
 |
|
نعم والله لم يقف أمام هذا الباطل بحق وصدق إلا موقع المهدي عليه الصلاة والسلام , وبعد إعتراف الجماعة المصرية جاءت تلفية التنابلة ! قال البريك يكشف حقيقة مدعي الرقية الشرعية !! أيّ بريك حمار هذا اللي يكشف ما انتشر البلاء والمصائب إلا بهم وبصحوتهم الضالة كم تلاعب الدجاجلة بإعراض الناس بحجة الرقية الشرعية بمباركة مثل هذا المسخ ولعله الخبيث واحد منهم وبعد أن فضح حالهم الشيخ المهاجر تعالت صيحاتهم لكن هل نراهم يصرحون من علمهم الحق ؟ أبداً شياطين يتظاهرون بالصلاح والعلم والهداية وهم أضل الخلق وأقبحهم يتعلمون من المهدي عليه الصلاة والسلام ومشائخنا الأفاضل ما يحبون وما يظهرهم أنهم أهل علم ويتركون طاعة الله تعالى بالإيمان برسوله عند بعثه بل يحاربونه قاتلهم الله الجبار وصدق الله تعالى بكلماته على لسان نبيه إرميا عليه الصلاة والسلام :
﴿هم يرجعون إليك وانت لا ترجع إليهم ، وأجعلك لهذا الشعب سور نُحاسٍ حصينا فيحاربونك ولا يقدرون عليك لأني معك لأخلصك وانقذك يقول الرب ، فأنقذك من يد الأشرار وأفديك من كفِ العُتاة﴾
|
|
|
|
|
|
حذر الشيخ الدكتور سعد البريك (الداعية المعروف) من مدعي الرقية الشرعية والعلاج بالقرآن داعيا الرجال إلى التواجد مع ذويهم النساء في حال دخولهن على هؤلاء القراء تجنبا لما تحصل من أمور ومخالفات أخلاقية بحجة العلاج والقراءة، داعيا الأولياء إلى القراءة بأنفسهم على زوجاتهم وبناتهم ومحارمهم وتعليمهم الرقية الشرعية إذا احتاجوا لها و الوقاية قبل العلاج وهي التحصين بالأذكار الشرعية.
ورأى البريك أن ذلك سيؤدي بدوره إلى الاستغناء عن كثير من الرقاة والقراء الذين سمعنا من أخبارهم ما يشيب له الولدان ويهول له السامعين – على حد تعبيره- .
وقال الشيخ سعد البريك في خطبة الجمعة الماضية: يجب أن نكون في غاية الحيطة والحذر فإن كثيرا (ولا أقول قليل أو بعض) من القراء الذين يدخل النساء عليهم لا تسلم المرأة من ضعفهم وانكسار قوتهم أمام المرأة وفتنتها وشبابها وجمالها بل بعضهم – حسبنا الله ونعم الوكيل – أمر المرأة أن تكشف وجهها وصدرها وربما كشف شيئاً من بدنها بحجة أنه لابد أن يتتبع بالنفس مواطن الألم والبعض أتبع ذلك بأن يمس باليد بدن المرأة ويزعم أنه يتتبع الشيطان في مواضع يتحرك الشيطان في بدن المرأة منها.
وأضاف: "وقعت من الحالات ما يفضي ويدعو إلى الحذر من قيام البعض بترك ابنته أو زوجته عند القارئ، وخلا بها ذلك الراقي ثم أصبحت بعد ذلك متعة في نظره والنساء ضعيفات فربما كتمت ولم تخبر وليها بما حدث خشية أن شجار وقتال بينه وبين الراقي.
|
|
 |
|
 |
|
الوجه الآخر القبيح للسلفية في الخليج والجزيرة العربية ( صور للتعليق ) .
|